المرأة العربية اليوم خريجة مدرستان أساسهما فرويد وماركس : بحيث آمنت الفئة الأولى بقول فريد(إن الصحة النفسية تتحقق للمرأة بكسر القيود الجنسية وترك الأخلاق جانبا ) فغالت المرأة في الحرية الجنسية كأسمى أنواع تحقيق الذات ، فظهر التأكيد على إبراز الجسد وعرضه كأداة مؤثرة وإيجابية للوصول لأهداف صعب عليها سابقا تحقيقها ، ومن تم إذلاله باللهات ورائها .
أما الفئة الأخرى إعتقدت بقول ماركس
إن الحرية الإقتصادية تحقق للمرأة حريتها)وبالتالي ستلغي الأخلاق لتسعى المرأة للبحث عن تأمين إقتصادي للإستغناء
على سيطرة الرجل ،وإستقلالها بقرارها في البيت كعضو له ثقل داخل الأسرة الصغيرة وشعرت المرأة بالأمن المعيشي ،وفي حالة تخلي الزوج عنها تعيش بدون ظله،وهكذا بقيت المرأة مغتربة تعيش أزمة حادة في واقع متخلف ووجهتها العالم المتقدم فظلت ولا زالت تعيش ممزقة بين عالم ترفضه وآخر يرفضها ،وتحولت إلى بضاعة طازجة يتلمظ لرؤيتها كل ساقط ويتلهف لإختراقها وهتك خميلة طهرها كل محتال مخادع.....
للحديث بقية والبقية من عند إخواني القراء عموما